منتديات ياســــــــــر
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتديات ياســــــــــر


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» film "AVATAR"
الأحد فبراير 07, 2010 11:42 am من طرف yasser

» مرحبا بكم و 1000 مرحبا
السبت فبراير 06, 2010 6:32 am من طرف yasser

» John Entwistle bass solo
الإثنين فبراير 01, 2010 5:33 pm من طرف yasser

» أروع أغنية للشيخ سيدي بمول Cheikh Sidi Bemol Ad Ezzi Ssaa
الإثنين فبراير 01, 2010 5:24 pm من طرف yasser

» عيد ملاد سعيد
الإثنين فبراير 01, 2010 5:05 pm من طرف yasser

» اللهم يسر ولا تعسر ...
الإثنين فبراير 01, 2010 4:52 pm من طرف yasser

» يا رب الذي يرسل هذا الدعاء اجعله في زمرة خير الأحباب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله
الإثنين فبراير 01, 2010 9:00 am من طرف yasser

» HOMMAGE A DJILALI AAMARNA :til taila (riad el feth ALGER 1985 )
السبت يناير 30, 2010 4:31 pm من طرف yasser

» Zina - Raina Rai
السبت يناير 30, 2010 4:26 pm من طرف yasser

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
rajoul-atta7addi23
 
amir-el7arab
 
yasser
 
Reda Wydad
 
amalloubna
 
sisi17
 
Killer
 
ahmed
 
Fati-girl
 
طريق الاحسان
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 10 بتاريخ الجمعة يوليو 05, 2013 6:50 pm
تصويت

شاطر | 
 

 نادي الوداد الرياضي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Reda Wydad



عدد المساهمات : 18
نقاط : 55
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 27/12/2009
العمر : 24
الموقع : www.redamusic.com

مُساهمةموضوع: نادي الوداد الرياضي   الخميس ديسمبر 31, 2009 5:37 am

الوداد البيضاوي أو نادي الوداد الرياضي هو نادٍ رياضي مغربي من مدينة الدار البيضاء. يشارك في الدوري المغربي الممتاز، يعود تأسيس فريق الوداد الرياضي إلى ثلاثينيات القرن الماضي و بالضبط سنة 1937 بفضل شباب وطنيين جعلوا من الرياضة وسيلة للتعبير عن رفضهم القاطع للمستعمر الغاشم هذا الأخير حاول جاهدا منع أصدقاء المرحوم الحاج محمد بنجلون من مزاولة نشاطهم الرياضي - السياسي و الحد قدر الإمكان من شعبية فريق الوداد الرياضي بإعتباره فريق الوطنيين المخلصين لبلدهم المغرب و المدافع عن حقوق المغرب في الاستقلال. يُعتبَر الوداد الرياضي أكثر الأندية المغربية تتويجا بالبطولة و الكأس المغربيين، كما يُعتبَر كذلك أحد أعمدة كرة القدم في المغرب بالإضافة إلى غريمه التقليدي في المدينة نادي الرجاء الرياضي و خصمهما العنيد من العاصمة نادي الجيش الملكي
[عدل] سبب اختيار لون زي النادي
كان اللون الأول الذي تم الاتفاق عليه من طرف الأعضاء المؤسسين للنادي هي اللون الأحمر، لما يمثله هذا اللون للمغاربة حيث أن العلم المغربي عبارة عن مستطيل أحمر تتوسطه نجمة خماسية خضراء، فقد كان اختيار اللون الأحمر بالنسبة للأعضاء بمثابة التشبت برمز من أهم رموز الوطن.

[عدل] الرئيس المؤسس
الحاج محمد بنجلون من الجماعة الأولى المؤسسة لنادي الوداد الرياضي و أبرز اسم فيها و هو من الرعيل الأول المتعلم تعليما عصريا حصل على الباكالوريا سنة 1933 و إلتحق بباريس من أجل الدراسة العليا في تخصص التجارة ، عاد إلى المغرب سنة 1935 و نشط داخل جمعية قدماء تلاميذ الدار البيضاء و داخل بعض الجمعيات الرياضية. و لما أسس المرحوم الحاج محمد بن جلون نادي الوداد كان على رأس أول مكتب مسير لهذا النادي. بقي الحاج محمد على رأس الوداد منذ تأسيسه سنة 1937 إلى سنة 1942. لكن انسحاب هذا الرجل من المسؤولية لم يكن يعني انسحابه من النادي فقد استمر إلى حين التحاقه بالرفيق الأعلى أبا للوداد و الوداديين و ذاكرة و مرجعا فياضا حول تاريخ هذا الفريق و رجاله و لا يكاد يذكر اسم نادي الوداد عند الخاص و العام إلا و يذكر معه اسم المرحوم الحاج محمد بنجلون.

[عدل] قبل الإستقلال
عرفت السنوات الأولى من القرن العشرين احتلالا تدريجيا للمغرب من طرف فرنسا و إسبانيا، من بين نتائج ذلك هجرة بعض الأوربيين إلى المغرب و بدء تعمير العديد من المدن و القرى المغربية حيث قاموا بإنشاء أحياء جديدة في كل هذه المدن مجهزة بكل المراكز كمقر للشرطة و البريد ...، و من بين المراكز التي حرص المعمرون الأوربيون على إنشائها أندية رياضية ترفيهية. و قد كانت هذه الأندية حكرا على العنصر الأوربي ، حيث أن هذه الفئة فقط هي التي كان يُسمح لها بإنشاء الأندية و الإنضمام إليها. أما المغاربة فقد كانوا ممنوعين من تأسيس أي جمعية أو نادي و لو في طابع رياضي خوفا من أن يتحول هذا النادي إلى تجمع بعض المقاومين للاحتلال الأوربي. و قد كان الإنضمام أيضا لهذه النوادي كذلك أمرا صعبا بالنسبة للمغاربة مع بعض الإسثثناءات القليلة.

[عدل] تأسيس أولى فروع النادي
لم يكن تأسيس فريق الوداد الرياضي - فرع كرة الماء سهلا، فقد ظلت سلطات الحماية ترفض منح الترخيص للفريق على امتداد سنوات طويلة، إذ كلما قدم الراحل محمد بنجلون الطلب إلا وقوبل بالرفض، ولم ينجح الفريق في الحصول على الترخيص إلا في سنة 1937 بوساطة من أعضاء النادي الفرنسي المغربي بالبيضاء، بعدما عاود بنجلون تقديم الطلب بمناسبة معرض باريس. بداية الحكاية كانت من إحدى المسابح المتواجدة بمدينة الدار البيضاء ، حيث أن هذه المسابح كان لا يلجها إلا المنخرطون بأحد الأندية الرياضية، التي كانت في معظمها أوروبية خاضعة لعصبة السباحة، غير أنه في سنة 1935 بدأ المغاربة في الانخراط في هذه النوادي، ومع تزايد أعدادهم سيثير ذلك حفيظة الفرنسيين، الذي دعوا بدوافع عنصرية إلى منع المغاربة من دخول المسابح، قبل أن ينصح عدد منهم المغاربة بتأسيس نوادي خاصة بهم يفرضون وجودهم بها على العصبة ويكون من حقهم الاستفادة من المسابح، لذلك انطلقت فكرة تأسيس ناد للسباحة وكرة الماء. حصل الوداد الرياضي بداية على ترخيص من أجل تأسيس فرع كرة الماء سنة 1937، وهو الترخيص الذي كان مشروطا بالابتعاد عن الدين والسياسة والعنصرية، وأن تضم تشكيلة المكتب 12 شخصا: 6 فرنسيين و6 مغاربة. أسندت الرئاسة للحاج محمد بنجلون الذي يعتبر المؤسس الحقيقي للفريق.

[عدل] تأسيس باقي الفروع
كان الدكتور بنجلون من بين الأشخاص الذين أسندت لهم مسؤولية تحرير القوانين، فاقترح فكرة تحرير قوانين لنادي تمارس فيه جميع الرياضات بدلا من الاقتصار على كرة الماء، وهي الفكرة التي عمل على أن يقنع بها عددا من رفاقه في الوداد وبينهم الأب جيكو، الذي كانت تراوده فكرة تأسيس فريق لكرة القدم. ورغم المخاوف التي أبداها مسيرو الوداد من رفض سلطات الحماية للمقترح، فقد تم قبول طلبهم بتأسيس مجموعة من الأنواع الرياضية ضمن نادي الوداد. وبعد تأسيس فرع السباحة، شهدت سنة 1938 تأسيس فريق كرة السلة، قبل أن يتم تأسيس أشهر و أكبر فرع في تاريخ النادي - فرع كرة القدم سنة 1939، وتتلوه فروع أخرى ككرة اليد والكرة المستطيلة. أسندت الرئاسة الشرفية لفريق الوداد وقتها لولي العهد مولاي الحسن، بعد موافقة والده آنذاك الملك محمد الخامس، قبل أن تصبح الرئاسة الشرفية في الستينيات للأمير سيدي محمد الذي وافق والده الراحل الحسن الثاني على الطلب الذي تقدم به فريق الوداد.

[عدل] الأب جيكو
الأب جيكو هو محمد بن الحسن التونسي العفاني من مواليد سنة 1900 ببلدة ايسافن القريبة من مدينة تارودانت. إطلاق لقب "جيكو" لم يكن من المغاربة بل جاء من صحافي فرنسي كان قد شبه محمد بلحسن بلاعب اسمه جيكو كان يلعب باليوس و قال في معرض مقاله بأن محمد بلحسن يلعب بنفس الطريقة التي يلعب بها جيكو. كان ممارسا رياضيا مارس كرة القدم في صفوف عدة أندية. كان الأب جيكو من المثقفين البارزين في وقته و من الرياضيين المتوفرين على إلمام واسع بالرياضة حيث كان يثقن عدة لغات برز اسمه كأول صحفي رياضي مغربي. أول من استفاد من حنكة و عبقرية الأب جيكو هو فريق الوداد تسييرا و تدريبا حيث وجد فريق الوداد في الأب جيكو الرجل الكفؤ فهو مدرب تشكيلات الوداد الأولى و هو العقل المدبر لمسيرة الوداد في بدايتها ، حيث كان الأب جيكو في تدريبه للوداد لا يتنازل عن سلطته كمدرب فهو الوحيد الذي يعرف تشكيلة الفريق قبل اي مقابلة. توفي الأب جيكو سنة 1970 تاركا وراءه ذكرى طيبة على المستوى الأخلاقي و الإنساني.
[عدل] الوداد الأسطورية
فرض فريق الوداد نفسه سريعا كفريق قوي، بل إنه سنة بعد تأسيسه سيتأهل إلى نهائي كأس الحرب وانهزم بصعوبة أمام فريق نادي الإتحاد الرياضي المغربي Union sportive marocaine . أدى الظهور القوي للوداد بالفرنسيين إلى التقدم بمشروع قرار يطلب فيه من العصبة أن ترغم الفرق على إشراك خمسة أوروبييين على الأقل، وهو القرار الذي كان يهدف بشكل أساسي إلى إضعاف فريقي الوداد والاتحاد الرياضي المغربي.

بفضل جدية اللاعبين و تفاني المدرب و تضحيات المسيرين إستطاعت الوداد في ظرف وجيز من تأسيسها أن تصبح ذلك الفريق الذي يحسب له ألف حساب و تألق نجومها في سماء كرة القدم ليصبحو مضرب الأمثال في أسرار اللعب الجماعي و مفاتيح تقنيات اللعب الفردي و نموذج التكامل و الانضباط لتشريف قميص الوداد ذلك القميص الذي تحول بمعنى من المعاني إلى علم للوطن وراءه كل المغاربة. كان المغرمون بكرة القدم يتناقلون أساطير و ينقل بعضهم إلى بعض أثناء نقاشاتهم و مسامراتهم حول كرة القدم، أسطورة الحارس ولد عائشة الذي إحتار الخصوم في قدراته الدفاعية عن مرمى الوداد و كيف أن تحديه دفع ببعضهم إلى وضع كرة مضرب في فوهة مدفع و صوبها إتجاهه لكنه إلتقطها بمهارة و عن لاعب الوداد الآخر الذي ضرب الكرة في الملعب إلى الأعالي و استمرت في التصاعد إلى أعلى و لم تبدأ في النزول إلا بعد خروج اللاعب من مستودع الملابس بعد تناوله طعام الإفطار إلى غير ذلك من الأساطير التي رددت كثيرا في حق اللاعبين و المدرب و كلها أساطير تحمل في مغزاها الإعجاب الكبير الذي كان يكنه الجمهور المغربي لفريق الوداد في فترة الحماية و الثقة الكبيرة التي كان قد وضعها في لاعبي الفريق و الساهرين عليه تدريبا و تسييرا. كانت الصحافة خصوصا في نهاية الأربعينات و بداية الخمسينات حافلة في صفحاتها الرياضية بالحديث عن الوداد و عن لاعبي الوداد و إلتقت في هذا الإعجاب صحافة المستعمر مع صحافة الحركة الوطنية و نعتت بعض الصحف الوطنية فريق الوداد بكونه مجموعة من الأساتذة يلقون على خصومهم أمام جماهير الميادين دروسا في فقه كرة القدم و احتار عدد من الصحفيين في وصف تقنيات و طرق لعب بعض عناصر الوداد فاضطرو إلى تشبيهها بأعمل الجن و الخوارق! و كمثال نقتطف فقرة من مقال كتبه الصحفي و الأديب أحمد زياد في أحد أعداد جريدة العلم تقول هذه الفقرة : فقد بدأ الثالوث ادريس و عبد السلام و الشتوكي يلقون درسا في فقه كرة القدم و كان درسا عمليا توفق فيه الفقهاء الثلاثة غاية التوفيق...وتصدى عبد السلام يقوم بأعمال لايقوم بها إلا الرهط الأسود في حكاية سيف بن ذي يزن... إن نادي الوداد الرياضي يبقى ذلك الفريق المغربي الوحيد الذي استطاع أن يصل إلى قلوب الأصدقاء و الأعداء فبدأ الجميع في نسج الحكايات الخيالية و الأسطورات مشبها لاعبي الوداد بأبطال العديد من الأساطير.

[عدل] نادي الوداد في ملعب فيليب
تأسس نادي الوداد الرياضي سنة 1937 حيث تزامن هذا التأسيس مع قمع الحركة السياسية المغربية. و طيلة الفترة التي عانى فيها العمل السياسي المغربي من القمع كان على المغاربة أن يخلقوا مقاومة بديلة, فاهتدوا إلى الرياضة و إلى كرة القدم على الخصوص. فالوداد أسس بدافع المقاومة, فقد جمع نادي الوداد المغاربة حوله فوحدهم ضد خصومهم و خصوم الوطن حيث أصبحت الوداد هي المدافع الوحيد عن شرف المغرب قي ظل قمع الوطنيين من طرف الاستعمار. حيث أصبحت الوداد تقاوم الاستعمار بأسلحتهم و على ميادينهم و بسلاح كرة القدم التي كانت لغة يفهمها الفرنسيون. لقد مثلت الوداد في فترة الحماية ، التيار الوطني على الواجهة الرياضية ، فكان كل المغاربة وداديون, و بقدر ما كان هذا الفريق يحصل على الألقاب بقدر ما كانت شعبيته في تزايد. و كان حين يضرب لاعب من فريق الوداد الكرة, يعتبر المتفرج المغربي تلك الضربة و كأنها في جسد خصمه الفرنسي. لقد كان المغاربة في فترة الاستعمار ممنوعين من التجمعات و المظاهرات ، فهيأ لهم فريق الوداد شروط التظاهر و التجمعات و جعلهم يجتمعون في الملاعب رافعين شعارات تهتف بحياة الوداد ظاهريا و بسقوط خصومها و وراءهم الفرنسيون باطنيا ، فبدأ المستعمرون يحسبون لفريق الوداد ألف حساب و أصبح انتصار هذا الفريق يقع على المستعمرين كالصاعقة التي زاد من حدتها رؤيتهم للوداد كأول فريق يخوض البطولة بمجموعة وطنية ضد فرق فرنسية.

ساهم فريق الوداد في مناهضة الاستعمار الفرنسي، وكانت مبارياته تعرف دائما اعتقال بعض المشجعين، بل إن مباريات الفريق أصبحت فرصة للمغاربة ليعبروا عن سخطهم ومطالبتهم برحيل المستعمر. كانت الجماهير تهتف للوداد في كل مدن المملكة سواء منتصرا أو متعادلا أو منهزما. و قد كانت هذه الجماهير تتعرض للإستفزاز من طرف المستعمر الذي وصل به الحقد إلى حد تطويق الملاعب أثناء مباريات الوداد بالدبابات لتخويف الجمهور. لقد كان أي شخص ينتمي للوداد يعني في نظر المستعمر أنه وطني مقاوم، فقد كان توقيع أي لاعب مع الوداد يعني اختيار صف الوطنية و عداوة الاستعمار. و كمثال على هذا فقد حاول فريق سطاد الفرنسي إستقطاب ثالوث الوداد :إدريس و عبد السلام و الشتوكي إلى صفوفه بمبلغ مالي مهم دون جدوى, كما حاول ذلك نادي برشلونة الإسباني فبعث خمسة من مسيريه للتفاوض مع الوداد بشأن هذا الثالوث وعرض مبلغا ماليا كبيرا في وقته فكان جواب الثالوث واضحا : الواجب الوطني أغلى من أي عرض.

[عدل] مواقف بطولية في تاريخ الوداد
سبق لحارس الوداد "محمد رفقي" في الخمسيات ان التحق كمحترف بنادي Grenoble الفرنسي و سافر إلى فرنسا, و لكنه سرعان ما عاد إلى المغرب بعد أن تلقى أمرا من المقاومة الوطنية على اعتبار انه كان من أفرادها بالرغم من التزاماته الرياضية مع الوداد.
مؤسس النادي الحاج محمد بن جلون كان من شبيبة الحركة الوطنية, و قد عرف بمواقفه البطولية كطالب في ثانوية مولاي يوسف بالرباط, حيث أنه استطاع سنة 1933 إقناع جميع الطلبة الداخليين, بالإمساك عن الطعام يوم 16 ماي, و صيام ذلك اليوم احتجاجا على ذكرى إصدار الظهير البربري, بل و إنه استطاع إقناع أحد الطباخين بمطعم داخلية المدرسة بتهييء وجبة السحور و الفطور لأكثر من من 100 طالب التزموا بالصيام.
في أول رحلة للوداد منذ تأسيسه إلى الجزائر الشقيقة لمنازلة إحدى الأندية هناك, حمل اللاعب بوشعيب خالي و عبد القادر جلال مناشير وطنية من المغرب إلى الإخوة الجزائريين, و قد علم الأب جيكو مدرب الوداد بالأمر و اطلع على تلك المناشير و لم يعارض بالرغم من انه كان المسؤول الأول في حالة كشف الأمر لدى السلطات الفرنسية.
في سنة 1944, تم توقيف نادي الوداد الرياضي عن ممارسة الرياضة إثر حوادث مطالبة الحركة الوطنية باستقلال المغرب.
كان عدد من لاعبي الوداد يشاركون بشكل كبير في تحركات و أعمال الحركة الوطنية, و على سبيل المثال, يذكر ان اللاعب عبد النبي المسطاطي كلف بتوزيع منشورات وطنية بعد زيارة السلطان محمد الخامس لمدينة طنجة, و قد حملها في حقيبة أمتعته الرياضية.
في أحداث 1952, تعرض أحد من مسيري الوداد للاعتقال, كما أصيب اللاعب عبد النبي المسطاطي و العفاري في جسديهما بطلقات نارية من بنادق المستعمرين خلال زيارة بعثة من أمريكا اللاتينية إلى المغرب لتقصي الحقائق بعد نفي السلطان محمد الخامس.
في مباراة بين الوداد و فريق بلعباس الجزائري بوهران امتنع لاعبو الوداد و على رأسهم الأب جيكو المدرب عن الدخول إلى الملعب حتى يرفع العلم المغربي, فما كان من حكم المباراة الا ان يمتثل لرغبة الوداد.
[عدل] ملعب النادي
تم بناؤه سنة 1955 تحت اسم مارسيل سيردان، و به 30.000 مقعد، سنة بعد ذلك و بعدما أخد المغرب استقلاله تم تغيير اسمه إلى سطاد دونور. عرف المركب تحديثا كبيرا منذ سنة 1970 إلى غاية سنة 1981 برسم تنظيم المغرب لألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 1983 , حيث تمت اضافات كبيرة تخص عدد المقاعد و تنصيب لوحتين إليكترونيتين و تم إعادة افتتاحه سنة 1981 باسمه الحالي مركب محمد الخامس و أصبح يحتوي على 80000 مقعد . أصبح مركب محمد الخامس الآن تحفة رياضية مغربية، حيث يحتوي على قاعة رياضية كبيرة تحتوي على 12000 مقعد و تشمل جميع الأنواع الرياضية من كرة سلة، يد، الطائرة، الجمباز، الملاكمة ... بالإضافة إلى مسبح أولمبي، قاعة للإجتماعات و قاعة طبية كبيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نادي الوداد الرياضي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ياســــــــــر :: الشؤون الرياضية :: الاولتراس والتشجيع-
انتقل الى: